|
|
بعد أن أصابها فترة ركود وتراخي، إن لم نقل تراجع مخيف ومرعب، فقد تمكنت لعبة كرة السلة بنادي الشباب من أن تقول كلمتها، واستطاعت أن تحقق انتصاراً لافتاً بصعود فريقها إلى مصاف أندية الدرجة الثانية، بعد أن تمكن لاعبوه من الفوز على فرق مجموعته والتي ضمت بين صفوفها أندية شبيبة ادلب، شهبا حلب، كفر بها، الجهاد من القامشلي، وتأهل الفريق للدور الثاني بعد مجاراة فريق المجد الدمشقي والفوز عليه في الرقة بـ 76 ـ 62 نقطة، كما تغلب عليه في مرحلة الإياب في دمشق بفارق أربع نقاط 70 ـ 66 نقطة، وبهذا الفوز الثمين تمكن فريق الشباب من التأهل لأندية الدرجة الثانية وعودته إلى مكانه الطبيعي.
وإذا حاولنا العودة إلى ماضي فريق كرة السلة بنادي الشباب، فقد سجل نتائج مميّزة قبل حلول العام 2000 بفضل نجومه المخضرمين، حيث شهدت لهم لعبة كرة السلة بالنادي تسجيل المزيد من النتائج، كما حقق النادي نتائج متفردة في فترة السبعينات من القرن الماضي بفضل نجومه، ونذكر منهم: خلف الحسن، دحام النجم، تيسير عبد الكريم، عبدالله حنوش، وليد الحافظ، أحمد حمشو، يوسف اليوسف، قاسم الدلّلي، محمود عبد الكريم، وآخرون..
هذا ما ذكره لموقع "الوسام" أحمد الحسن إداري الفريق، ورئيس اللجنة الفنية الفرعية لكرة السلة بالمحافظة، وكذلك فهد الحسين عضو إدارة نادي الشباب الحالي واللاعب والمدرب السابق.
وعن واقع اللعبة بالنادي يقول محمد نور الحمد مدرب الفريق: حاولنا مراراً، وبجهود فردية خلق حالة انسجام حقيقية بين صفوف اللاعبين، ومن خلال التزامهم وتقديم الدعم المادي والمعنوي من قبل بعض الجهات الداعمة للعبة كرة السلة بالنادي استطعنا تحقيق أمنية غالية، وهي الصعود باللعبة إلى مصاف أندية الدرجة الثانية.
كما حقق الفريق نتائج جيدة، كان أبرزها الفوز على فريق المجد الدمشقي، في مرحلتي الذهاب والإياب من أجل تحديد الفريق الصاعد للدرجة الثانية.
وعن اللاعبين الذين مثلوا الفريق في مرحلة الصعود للدرجة الثانية، قال: مثل الفريق نخبة من اللاعبين الصاعدين الشباب، وهم: أحمد العبيد، محمود العبيد، عامر العبدالله، محمد الحاج عبدالله، جوزيف دباغ، عبيدة قنبر، محمد خزام، عمار مضحي، عبدالله السطام، زهير يسين، أسيد نبهان، محمد غنام، ويوسف المشرف.
تكريم مادي جزل
وبمناسبة صعود فريق نادي الشباب لأندية الدرجة الثانية بكرة السلة فقد بادر لاعب نادي الشباب السابق بكرة السلة المغترب "محمود العلي الجبار" يُمثله ابنه الشاب "بشار" الذي تفضل بتقديم معونة مادية ومقدارها خمسون ألف ليرة سورية، للفريق الصاعد بحضور رئيس وأعضاء إدارة النادي، مؤكداً بأن هذه المعونة المتواضعة ما هي إلا جزء بسيط وحافز لتشجيع اللاعبين لتقديم المستوى الأفضل في المستقبل.

وبدوره شكر المحامي "عبد الكريم جوهر" رئيس نادي الشباب الشاب "بشار" لما تقدم من معونة مادية لفريق كرة السلة بمناسبة صعوده للدرجة الثانية، مؤكداً مدى حرص أبناء النادي على تقديم الدعم لناديهم الذي يفاخر بهم وبجهودهم التي طالما يسعون لتقديم مالديهم من إمكانيات مادية، ومعنوية من أجل المساهمة في دعم النادي ولاعبوه.
كما لايفوتنا أن نشيد بالدعم المادي الجزل الذي يقدمه الدكتور المهندس عدنان السخني محافظ الرقّة لنادي الشباب وألعابه، وبصورة خاصة لعبة كرة اليد.
وفي اتصال هاتفي لـ "الوسام" مع داعم النادي اللاعب المغترب "محمود العلي الجبار" المقيم في دولة قطر الذي أكد: "ما قدمناه من دعم مادي متواضع، وهذا يعني مدى حبنا وولائنا للنادي الذي كان له الفضل الكبير في رعايتنا، وصقل موهبتنا، واحتضاننا منذ الصغر، وانَّ ما قدمناه اليوم من دعم مادي بسيط، نتأمل أن يترافق مستقبلاً مع دعم آخر، إنشاء الله، في حال استطاع الفريق تحقيق قصب السبق، والصعود بالفريق إلى الدرجة الأولى، كما أننا نحاول جاهدين تقديم الدعم المادي المجزي لبقية الفرق التي يُمثلها النادي سواء أكان ذلك بالنسبة لفرق كرة القدم، أم اليد، وغيرها من الألعاب التي يبقى لها شأنها".
هذا ما أكده لموقعنا اللاعب الداعم "محمود العلي الجبار" الذي ساهم في العام الماضي من تقديم دعم مادي اضافي للعبة كرة اليد بنادي الشباب، ومقداره مائة ألف ليرة سورية لمناسبة فوزه ببطولة الدوري العام لكرة اليد، كما لايفوتنا أن نشيد بالدور الكبير الذي لعبه صاحب الحضور في هذه اللفتة الكريمة السيد علي الأحمد، الصديق الحميم للمغترب محمود العلي الجبار الذي يعود الفضل في ايصال المبالغ المالية وتسليمها وبكل أمانة، لادارة النادي، وحسن تصرفه حيال ما قدمه صديقه من دعم مجز.
بقي أن نقول، أنه نتمنى أن يُحقّق النادي طموحاته، وأهمّها الصعود بكرة السلة إلى مصاف أندية الدرجة الثانية، وهذا ما نريده.
عبد الكريم البليخ




إكتب تعليق